قائمة الجوال

 
التسجيل 

قم بالتسجيل الان فى المنتدى

 
البحث المتقدم  

البحث فى المنتدى

 
التعليمات 

اطلع على تعليمات المنتدى

 
مشاركات اليوم 

المشاركات االجديدة فى المنتدى

 
اتصل بنا 

ساهم فى تطوير المنتدى

مرحبا بك

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


العودة   شعراء عنيزة > شعراء راحلون > ابراهيم محمد القاضي


ابراهيم محمد القاضي

العودة شعراء عنيزة > شعراء راحلون > ابراهيم محمد القاضي تحديث الصفحة سيرته ..


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2007, 10:48 AM   [1]
 





 






إبراهيم المحمد العبدالله القاضي

1284 ـ 1346هـ



من قل ماله صار ماهوب رجال=لو هوصميم من خيار الرجاجيل
يهون قدره بالمجالس وإلى قال =يسفه ولا يوحى ولو صاح بالحيل
وإن كان في كفه سحوت من المال=يحشم ولو من هو عفون الزماميل


الابن الأصغر لشاعر نجد الكبير .. ولد في عنيزة وبها توفي في العامين المدوّنين

تحت اسمه أعلاه .. مات أبوه وهو في سن الرضاعة , وفقد أمه وهو ابن ست سنين

نشأ وترعرع في كنف إخوانه وأخواته .. وقد خلف لهم والدهم ما يغنيهم عن الناس ,

ويوفر لهم الحياة الكريمة .. وأصبح عمهم علي بعد رحيل أخيه بمنزلة والدهم

ولما أكمل إبراهيم السادسة من عمره بادر أخوه عبدالعزيز (الشاعر المعروف) إلى

إدخاله في الكتّاب القريب من منزلهم ليتعلم مبادىء القراءة والكتابة والقرآن الكريم

وبعد أن أتقنهما وختم القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره , تنبه أخوه عبدالعزيز

ولاحظ أن لديه ميولا شعرية فتعهده بالرعاية والتوجيه ثم بدأ ينظم الشعر ويعرض على أخيه

الذي كان يشجعه حتى أصبح شاعرا , وإبراهيم القاضي ليس شاعرا فقط , بل مؤرخ معروف ,

فهو من القلائل الذين اهتموا بتسجيل الحوادث المهمة التي وقعت في نجد والحجاز والأحساء

خلال فترة حياته .. وله تاريخ معروف باسمه لا يزال مخطوطا , وإن كان قد طُبع

طبعة غير رسمية ضمن موسوعة (الخزانة النجدية) لفضيلة الشيخ المرحوم

عبدالله العبدالرحمن البسام ..

توفي رحمه الله وقد خلف ستة من الأبناء وبنتين .. وأصغر أبنائه عبدالرحمن

وقد ولد في السنة التي توفي فيها والده 1346هـ , جامعي تخرج في كلية الحقوق

في القاهرة , ثم عمل في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية , وتقلد عدة مناصب

هامة في السفارة السعودية في القاهرة وبيروت , ثم سفيرا في البحرين ,

وفي الدول الإسكندنافية مقيما في السويد وغير مقيم في النرويج وفنلندا ..

ثم أحيل إلى التقاعد بناء على طلبه ويقيم في مصر حاليا ..

وهو شاعر له ديوان مخطوط ..

شعره ..

إبراهيم القاضي شاعر ذو إنتاج غزير , ويعد من أبرز شعراء جيله ,

وقد نظم في كافة الأغراض الشعرية كالوصف والغزل والحكمة والأمثال والتفكر

والوصايا والشكوى والفخر والحماسة والمديح والرثاء . . لكنه تميز أكثر ما تميز

بالشعر الوطني والعرضات وأهازيج الحرب .. وليس هذا مستغربا ,

لأن الفترة التي عاش فيها كانت فترة حروب واضطرابات وعدم استقرار في الأمن

ويتميز شعره بالمتانة والجزالة والقوة ..

.. وفي أواخر أيامه جمع إبراهيم ديوانه واعتنى بتنظيمه وترتيبه , وجلده تجليدا محكما

لكن الديوان ضاع للأسف , فقد كان في حوزة ابنه الأكبر محمد , وكان ابنه الأوسط

عبدالله خلال خمسينيات أو ستينيات القرن المنصرم مقيما في جازان , واشتاق إلى الاطلاع

على شعر والده , فطلب من أخيه محمد أن يرسله إليه , فأرسله مع أحد الثقات

المسافرين إلى مكة وأوصاه بإرساله مع من يثق به إلى أخيه في جازان .. لكن الديوان

ضاع للأسف .. وحزن محمد حزنا شديدا لذلك .. وأخذ يجمع من جديد ما استطاع جمعه

من محفوظاته الخاصة , ومن وريقات متناثرة هنا وهناك , ومن الرواة والنساخ

حتى تمكن من جمع شطر من أشعار والده وهي الأشعار التي نشرها خالد الفرج

في الجزء الثاني من (ديوان النبط) سنة 1272هـ .. ثم نشرها محمد سعيد كمال في

الجزء السابع من مجموعة (الأزهار النادية من شعراء البادية) ..

حدثة طريفة غريبة ..

كان في بيت إبراهيم القاضي زولية فاخرة غالية الثمن لافتة للأنظار .. وفي يوم من الأيام

اختفت تلك الزولية من المجلس فاعتقد أبناؤه (لأن القصة حدثت بعد وفاته)

أن أحدا من الأقارب أو الجيران أو الأصحاب قد استعارها ولم يخبرهم ـ حسب الميانة ـ

ليستعملها في مناسبة ما , واستعارة الزوالي والأواني وغيرها لاستعمالها في المناسبات

الكبيرة وغيرها كان أمرا معتادا حتى وقت قريب لعدم وجود من يؤجرها ..

المهم أن الزولية اختفت نهائيا وأيقن الجميع بأنها سُرقت .. وبعد تسع سنوات أعيدت !

فقد وضعها السارق أمام باب القهوة .. وحينما رآها المارة ظنوا أنها كانت منشورة

على جدار السطح وأنها سقطت .. ولما رآها المرحوم عبدالله العبدالرحمن السليم ,

طرق الباب وقال لأهل البيت أدخلوا زوليّتكم فقد سقطت من السطح ..

فأدخلها أحد أبناء محمد ابن الشاعر الأكبر , وأخبر والدته التي قالت له قبل أن تراها :

لماذا تدخلها ؟نحن لم ننشر زولية على السطح ! ولما تأملتها عقدت الدهشة

والمفاجأة السارة لسانها فقد عرفتها , وأكد لها أنها هي المسروقة أنها لاحظت

نواة لا تزال عالقة بأحد أطرافها ..!


توقيع روح التميمي
تكلم حتى أراك ..!
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سيرته


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيرة الشاعر الكبير عبد الله بن حمد السناني وشيء من سيرته وقصائدة hael عبدالله بن حمد السناني 1 2008 10:24 PM

الساعة الآن 01:40 PM
   
 
الساعة الآن 01:40 PM
Powered by vBulletin™ Version 4.1.9 Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
Des By YsOrI
الحقوق محفوظه لشعراء عنيزة 2004-2014