قائمة الجوال

 
التسجيل 

قم بالتسجيل الان فى المنتدى

 
البحث المتقدم  

البحث فى المنتدى

 
التعليمات 

اطلع على تعليمات المنتدى

 
مشاركات اليوم 

المشاركات االجديدة فى المنتدى

 
اتصل بنا 

ساهم فى تطوير المنتدى

مرحبا بك

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


العودة   شعراء عنيزة > شعــــراء الفصحــــــى > عبدالعزيز حمد القاضي


عبدالعزيز حمد القاضي

العودة شعراء عنيزة > شعــــراء الفصحــــــى > عبدالعزيز حمد القاضي تحديث الصفحة مليك على من كان أهيف أغيدا


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010, 08:54 AM   [1]
 





 






موجهة إلى الصديق الأستاذ حمد العبدالله العقيل:
أبا حاتم إن الكريم تؤمّه=جيوش من الطلاب للعلم والجدا
وأنت الكريم الفذ يُرجى نواله=وجئتك أرجو النصح لا أطلب الندى
أتيتك مهموما حزينا مروّعا=أعيش بقلب نصفُه غاله الردى
أساهر ليلى والهموم جليستي=أقلب طرفا في السماء مُرَمّدا
وأنظر في غير اتجاه كأنني=وقد زاغت العينان مَيْتٌ تمدّدا
يخاطبني من كان قربي فأنثني=كأنيَ لم أُبصر ولم أسمع النِّدا
ففكريَ مُنْشلٌّ وعقليَ مُغلقٌ=وروحي كأن الحزن ألقاها من (شدا)
طَويتُ على ضلع هزيل مقرّحٍ=جراحا يصيح الشوق فيها بلا صدى
طُعِنْتُ برمح العنف والشك غافلا=فيا لك من رمح قتلتَ مسدّدا
ويا له من حب تهدم صرحه=ويا له من ظلمٍ أمات وشرّدا
أفكِّرُ في صبحي وظهري وليلتي=أفتّش للأخبار عن ظل مُبتدا
وأبحث عن عذر يزيل غشاوتي=ويقضي على شك بقلبي ترددا
فلا شيءَ غيرُ الآل يبدو لناظري=ولا شيءَ غيرُ الهمِّ بات مجدَّدا
وأَقتَلُ شيءٍ للكريم إهانةٌ=وسخريةٌ بالقول خالفها الهُدى
ولومٌ وتقريعٌ على حين غفلة=ومثلي أبيٌّ لا يبيت مهدّدا
(فلاعبرت بي ساعة لا تعزُّني=ولا صحبتني مهجةٌ تقبل) الفدا
أبا حاتم إني قُتِلت وأهرقت=دمائي على نطع الهوان تعمُّدا
فخذ لي بثأري من حبيب أماتني=وخنجرَه في القلب أمضى وأغمدا
ترقب له عند المغيب وسُحرةً=تجده على حد الغدير مفرّدا
له لفتة فيها الجمال ممثّلا=وخدّ كخد الورد حين توردا
وعين تذيب القلب روحا ومنظرا=ومنها يؤوب الشوق مُغرىً مصفدا
وشَعْرٌ كليل المُظلمات مُسرّحًا =فياله من شعر كثيف وأسودا!
وجيدٌ كلون الروب أبيضُ ناصعٌ=وساقٌ يسوق المهلكات مجرَّدا
وقَدٌّ .. كَلِين الخيزران وإن بدا=لمحفل شركٍ خرّت القومُ سجّدا
وصوتٌ كهمس الريح يحيى به الهوى=مَليكٌ على من كان أهيفَ أغيدا
وضحكتُه تسبي العقولَ بسحرها=ومشيتُه فيها تثنٍّ إذا غدا
وكن حَذِرًا للريم فهو مُدجَّجٌ=بكل سلاح يترك الجَلْد مُقْعَدا


وهذا رد ابي حاتم:


بُحُوْرٌ مِنَ اْلْبِلَّوْرِ ضَاْءَتْ لَهَاْ سَنَاْ=عَلَىْ كَوْكَبِ اْلْدُّرِّ اْلْمُضَمَّخِ بِاْلنَّدَىْ
تَعِيْشُ بِهَاْ اْلْحِيْتَاْنُ وَاْلْسُّفْنُ فَوْقَهَاْ=تُسَبِّحُ تَسْبِيْحَاً لِرَبِّيْ لَهُ صَدَىْ
وَتَسْبَحُ أَطْيَاْرُ اْلْفَضَاْءِ وَقَدْ عَلَتْ=إِلَىْ اْلْسُّحْبِ بِاْلأَلْوَاْنِ أَبْيَضَ أَسْوَدَاْ
وَتَحْمِلُ أَخْبَاْرِيْ وَكُلُّ مَقَاْصِدِيْ=عَلَىْ ظَهْرِ خَيْلٍ لِلْمَحَبَّةِ أَجْرَدَاْ
وَأَسْعَدُ فِيْ لُقْيَاْ اْلْصَّدِيْقِ وَشِعْرِهِ=فَأَبْدُوْاْ بِحَاْلٍ كَاْلْمُتَيَّمِ إِنْ بَدَاْ
أ ( رُوْحٌ ) أَتَيْتَ اْلْيَوْمَ تَشْكِيْ ظَلِيْمَةً=مِنَ اْلْحُبِّ أَوْ مِنْ مَاْ تَضِيْقُ بِهْ يَدَاْ
أَتَشْكُوْ إِلَىْ مِثْلِيْ وَمِثْلِيْ مُتَيَّمٌ=يَذُوْقُ مِنَ اْلْوَيْلاَتِ مَاْ كَاْنَ اَبْعَدَاْ
وَصَفْتَ فَرَقَّ اْلْقَلْبُِ مِن هَوْلِ مُشْكِلٍ=لعلي بِهَذَاْ اْلْخَطْبِ أبْعِدُ كُلَّ دَاْ
فَيَاْ شَاْكِيَاً تُبْدِيْ إِلىََّ تُحِيْلُ لِيْ=لَوَاْعِجَ حُبٍّ بِاْلْجِرَاْحَاْتِ قُدَّدََاْ
فَمَهْلاً تَمَهَّلْ عَلَّ أَلْقَىْ وَسِيْلَةً =تُخَلِّصُ عَيْنَاً أَرْمَدَتْ أَنْ تَرَمَّدَاْ
إِذَاْ كُنْتَ فِيْ مَاْ قَدْ مَضَىْ فِيْ تَحَيُّرٍ=اْلْحُبِّ وَاْلْوَيْلاْتُ صَاْرَ لَهَاْ مَدَىْ
وَتَأْنَفُ يَاْ صَاْحِيْ مِنَ اْلْلَّوْمِ سَاْعَةً =وَتَأْبَىْ عَلَىْ اْلْقَوْلِ اْلْمُجَرِّحِ إِنْ بَدَاْ
فَأَنْتَ كَرِيْمُ اْلْنَّفْسِ وَاْلأَمْرُ وَاْقِعٌ =عَلَىْ كُلِّ مَنْ يَأْبَىْ اْلأَذِيَّةَ وَاْلْرَّدَىْ
فَهَذَاْ لَعْمْرِيْ حَاْلُ كُلِّ مُعَزَّزٍ =وَلَمْ يَعْتَدِ اْلْذُّلَ اْلْمُسَيْطِرَ (سَيِّدَاْ)
وَإِنّيْ وَأِنْ كُنْتُ اْلأَسِيْرَ لِحُبِّهِ=لأصبر صَبْراً أُبْدِ فِيْهِ تَجَلُّدَاْ
وَأُظْهِرُ أَنِّيْ لَسْتُ بِاْلْجُرْحِ آبِهاً=وَأَنِّيْ رَفِيْعُ اْلْقَدْرِ َلا أُظْهِرُ اْلْجِدَاْ
وَأَرْقُبُ حَتَّىْ يَعْرِفُ اْلْخِلَّ قِيْمَتِيْ=فَحِيْنَئِذٍ أَجْنِيْ ثِمَاْرِيْ بِهَاْ نَدَىْ
وَأَمَّاْ طُعُوْنُ اْلْحُبِّ فَاْلْصَّبْرُ دُوْنَهَاْ =وَأَكْظُمُ آلاْمِيْ وَأُصْخِيْ إِلَىْ اْلْحِدَاْ
لأَنِّيْ إِذَاْ مَاْ كُنْتُ بِاْلْحُبِّ شَاْكِيَاً=أرى أَنَّ خِلِّي قَدْ يَزِيْدُ تَشَدُّدَاْ
فَصَبْرَاً أَخِيْ مِنْ ضَاْئِمِ اْلْدَّهْرِ إِنَّمَاْ =مِنَ اْلْصَّبْرِ تَجْنِيْ ..وَالْنِّكَاْيِةُ لِلْعِدَاْ
سَتَهْنَأُ يَاْ صَاْحِيْ إِذَاْ كُنْتَ غَاْفِلاً=عَنِ اْلْقَوْلِ أَعْطَىْ لِلْعَذَاْبَاْتِ مَوْعِدَا
وَتُصْبِحُ مَرْغُوْبَاً إِذَاْ لَمْ تَمِلْ لَهُ=كَثِيْرَاً ، وَإِنْ تُبْعِدْ يُنَاْدِيْكَ بِاْلْنِّدَاْ
وَتُمْسِىْ قَرِيْرَ اْلْعّيْنِ وَاْلْخِلُّ يَشْتَكِيْ=إِلَىْ مَنْ يُوَاْسِيْهِ وَيُصْبِحُ مُجْهَدَاْ
يَذُوْقُ كَمَاْ قَدْ ذُقْتَ مِنْ شِدِّ لَوْعَةٍ =وَيَشْكُوْ كَمَاْ قَدْ كُنْتَ تَشْكُوْ مُفَنَّدَاْ
فَعِشْ سَاْلِمَاً مِنْ كُلِّ هَمٍِّ وَلاْ تَهِنْ=فَإِنَّ هَوَاْنَ اْلْنَّفْسِ قَدْ يَجْلِبُ اْلْرَّدَىْ
تَجَلَّدْ وَلاْ تًظْهِرْ إِلَىْ اْلْنَّْاْسِ شَكْوَةً=فَمَاْ فِيْ ْاْلشَّكَاْيَاْ مَاْ يُفِيْدُ عَلَىْ اْلْمَدَىْ




حمد بن عبدالله العقيل

4/10/1431هـ


توقيع روح التميمي
تكلم حتى أراك ..!

التعديل الأخير تم بواسطة روح التميمي ; 2010 الساعة 10:45 AM
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مليك , أغيدا , أهيف , من , على , كان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 03:28 PM
   
 
الساعة الآن 03:28 PM
Powered by vBulletin™ Version 4.1.9 Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
Des By YsOrI
الحقوق محفوظه لشعراء عنيزة 2004-2014