كـفّ الأمــان ورشــــفة المـــاء باليـــــــدّ
وصــــوت المهــــــــابه والذِكر والتسـابيح
بلســــانك الســـكّر وفي بسمتك شهد
وفي نظـــرتك معـــنى وفي غضبتك ريح
من أول الــدنيا إلى آخـــــر العـــــــهــد
يامن نقشت إسمك على صخرة السيح
ريح العــــقـــيلي لا طَــرت سـالفة نجـد
وإبن الصـــــلاة اللـــي وراهــــــا تراويــح
عـــطر البخور اللي على الجـــــــمر يزبد
وخـــــطو الدليـــــل بهمســــة الرمل للشـــــيح
دار الكـــــرم ومــــــنادي المــــار من بعد
ومن قـــــريب الجـــــار يســـمح ولا يبيح
يهـــديه مما يغــــليه غـــــايه ومقصـــــد
ويســـــنده من ميل الأزمـــــان لا يطيح
يا وجـــه ابوي مع أول الفجـــر تســـــجد
وعند الســــهر ألقــــاك بفكـر وتواضـــيح
أحـــدّث اللي غـــــاب في أبيض اللحــد
وهـــاجر بروحـــــي في سـماء التباريح
راح وترك ذكــــــراه في القـــــلب تمــتد
وترســـم ضـــــياها في خــيال المصابيح
الله يجــمعني بك في جَـــــنة الخُــــــلد
و ألقـــــــاك مع أُمــي بدار المفــــــالـــيح
في جـــنة المـــولــى ومن وِدّ الــــى وِدّ
من هالحــــــياة اللي شـــقاها تواشيح.